خليل الصفدي
191
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
ولاه الرشيد إمرة الموسم ، وإمرة مكّة والمدينة واليمن والكوفة ودمشق ومصر . قال المدائني « 1 » : ثم قدم موسى بن عيسى واليا على دمشق . فولّى شرطة دمشق إبراهيم بن حميد المرورّوذي « 2 » ، فأقام بدمشق عشرين يوما ، وأبو الهيذام « 3 » بحوران « 4 » يظهر أحيانا ويختفي أحيانا . فبلغ ذلك موسى بن عيسى ، فخرج إلى حوران في أشراف دمشق ، والسّندي بن شاهك معه رجاء أن يأخذا أبا الهيذام ، فحذره أبو الهيذام ، فلم يظهر . فأقام خمسين يوما ولم يقدر عليه . فانصرف إلى دمشق ولم يلبث بعد ذلك [ 61 ب ] إلا يسيرا حتى عزل عن دمشق « 5 » . * * * [ سندي بن شاهك ، أبو نصر ] وكان قد ولي بها ابن شاهك * خلافة ولم يكن بمالك سندي بن شاهك ، أبو نصر . مولى المنصور « 6 » . أمير دمشق خلافة عن أميرها موسى بن عيسى الهاشمي المقدّم
--> ( 1 ) هو علي بن محمد بن عبد اللّه ، أبو الحسن المدائني . تقدم التعريف به في ص ( 137 ) حاشية ( 2 ) . ( 2 ) من عمال أبي جعفر المنصور على سجستان ( تاريخ خليفة 677 ) . ( 3 ) تقدم التعريف به في حواشي ص ( 178 ) حاشية ( 2 ) . ( 4 ) حوران : قال ياقوت في معجم البلدان 2 / 317 : « كورة واسعة من أعمال دمشق ، من جهة القبلة . ذات قرى كثيرة ومزارع » وهي اليوم محافظة في جنوب دمشق اسمها ( محافظة درعا ) ودرعا أكبر مدينة فيها . ( 5 ) وتوفي سنة 183 ه / 799 م . ( 6 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر . والوافي بالوفيات 15 / 487 وأمراء دمشق ص 39 .